Shop nowGet an amazing jewelry gift over $40 orders CODE: FJ40 Buy 2 Get 1 FREE! (on Selected Items)

United States customers shop us.SheIn.com for latest street fashion. Best U.S. Forwarding Service. Get a free U.S. address Save up to 50% on Entry to over 20 Los Angeles Attractions NYC Visitor Centers page

طوق الرقبة للكلاب والعلاج الفعال لحشرات الشعر القراض والبراغيث بدون مخاطر  ::  افضل 10 شواحن خارجية سريعة ومقاومة للماء لبطاريات اللاب توب والموبيل  ::  كيف تفتح iPad و تغير البطارية الهوائية بطريقة سهلة وبسيطة  ::  مميزات بطاريات الليثيوم ايونز والاستخدامات المختلفة واعادة الشحن  ::  كيف تحافظ على بطارية جهاز اللاسلكي في خمس خطوات بسيطة  ::  كيف تفنح بطارية اللاب توب بدون خسارة اي اجزاء منها بطريقة بسيطة  ::  حالة بطارية اللابتوب وتقرير كامل وتفصيلي عن طريق الديسك توب   ::   كيف تبني باور بانك من بطارية لتحصل على قوة 40000m بطريقة سهلة وبيسطة  ::  كيف تحول بطارية Ni-Cd جهاز سوني قديم الى اخرى ليثيوم lithium تعمل بكفاءة   ::  انواع واسعار بطاريات النيكل والليثيوم وكيفية معرفة قوة البطارية عن طريق القياس و السمع  ::  اصنع بنفسك شاحن البطاريات الفارغة بشاحن الهاتف المحمول فقط   ::  تعرف على طريقة إعادة شحن بطاريات الريموت و العادية غير القابلة للشحن  ::  انواع البطاريات القابلة للشحن السليمة والمغشوشة وكيف تتعرف عليها بسهولة   ::  افضل شواحن USB وانواع البطاريات القابلة للشحن مع طريقة الاستخدام  ::  تركيا تعزز الوجود العسكري في الشمال السوري   ::   سؤال للشيخ الشعراوي شركات التأمين أموالها حلال أم حرام   ::  TEST   ::   كتاب كيف تجتاز امتحان TOEFL iBT تدريب عملي كلمات وامتحانات   ::  اسهل طريقة لإستخدام جهاز واي فاي   ::   اهداف مبارة مصر وتونس 3-2  ::  ترمب يؤدب الصحفيين



الأويغور..تحت الأضواء مجددا

قضية أقلية الأويغور المسلمة في الصين برزت إلى الأضواء مجددا خلال مظاهرات نظمها مناصرون لهم في جنيف الثلاثاء بالتزامن مع مراجعة الأمم المتحدة لملف بكين في مجال حقوق الإنسان. المتظاهرون تجمعوا أمام مقر مجلس حقوق الإنسان حيث حملوا أعلام الأويغور ورددوا هتافات مؤيدة لهم. ويرجح أن تتصدر عمليات الاعتقال الواسعة التي تنفذها السلطات الصينية ضد الأويغور جدول أعمال اجتماعات المجلس. وترغب جماعات حقوقية بما فيها منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش في أن يضغط مجلس حقوق الإنسان على السلطات الصينية، بشأن استخدام مراكز الاحتجاز الجماعي في إقليم شينغيانغ الغربي، حيث يعيش الكثير من الأويغور. وتتهم تلك الجماعات ومسؤلوون السلطات الصينية بالسعي لتجريد الأويغور من ديانتهم وهويتهم العرقية. ويقول مركز جيمس تاون الأميركي إن الإنفاق الحكومي المرتبط بالأمن في شينغيانغ تضاعف ثلاث مرات في عام 2017.  الانتهاكات ضد الأويغور لا تقتصر على مراكز الاحتجاز فحسب، بل تأخذ أبعادا شتى من بينها مراقبة الحجاج بأجهزة تعقب ومنع الملتحين والمحجبات من ركوب الحافلات، وفقا لتقارير. يرى جون فيشر مدير هيومان رايتس ووتش في جنيف أن "كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لديها فرصة متساوية يجب ألا تبددها، للضغط على الصين بشأن سجلها الفاضح في مجال حقوق الإنسان". بينما يقول مسؤول ملف الصين في منظمة العفو الدولية باتريك بون إن الدول الأعضاء "يجب أن ترسل رسالة لا لبس فيها إلى الحكومة الصينية مفادها أن حملتها للقمع المنهجي في منطقة شينغيانغ، بما في ذلك الاحتجاز التعسفي لما يصل إلى مليون شخص، يجب أن تنتهي". وتقدمت بعض الدول بالفعل بأسئلتها مسبقا، بما فيها الولايات المتحدة التي تقود الدعوات لبكين للكشف عن تفاصيل حملتها ضد الأويغور. وسألت واشنطن حول الأساس الذي تستند إليه الصين في تجريمها على ما يبدو للممارسات الدينية المسالمة كمبرر لاعتقال الأشخاص، وتحديد المسؤولين الذين يقفون خلف هذه السياسة. وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في خطاب حول الحريات الدينية حول العالم إن "مئات الآلاف وربما ملايين الأويغور محتجزون ضد إرادتهم في معسكرات إعادة تثقيف". فيما وصفت لجنة بالكونغرس هذه المعسكرات بأنها "أكبر (عملية) احتجاز جماعي لأقلية من سكان العالم في الوقت الحالي". ودعا أعضاء في الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد المسؤولين الصينيين المتورطين في اعتقال الأويغور. وترفض بكين تلك التهم وتصف معسكرات الأويغور بأنها مراكز تدريب مهني تعلم مهارات التوظيف والمعرفة القانونية التي تهدف للحد من التطرف الديني وأي محاولات للانفصال عن الصين. كما تعتبر الصين شينغيانغ منطقة استراتيجية تربطها بأوروبا وإفريقيا بالإضافة إلى أجزاء أخرى من آسيا. ويقول ممثلو الأويغور في الخارج إن مبررات بكين بشأن معسكرات الاحتجاز، عملية تضليل وإجراء شكلي لتقنين قمعها المستمر ضد المسلمين في شنيغيانغ. وغالبا ما تلتزم دول الشرق الأوسط ودول إفريقية الصمت حيال الانتهاكات الصنيية ضد أقلية الأويغور ويرى مراقبون أن تلك الدول يمكن أن تمارس ضغوطا كبيرة على الصين بحكم المصالح الهائلة المتقاطعة بين الطرفين ولا سيما في مجال النفط. وإلى جانب قضية الأويغور، تخضع الصين للتمحيص في جوانب أخرى من سجلها في مجال حقوق الإنسان بما في ذلك حملاتها التعسفية ضد الحريات المدنية. وبحثُ ملف الصين يوم الثلاثاء يندرج ضمن مراجعة دورية شاملة يجريها مجلس حقوق الإنسان للدول الأعضاء في الأمم المتحدة بين كل أربع إلى خمس سنوات. يشار إلى أن غالبية الأويغور الناطقين بالتركية يقطنون في إقليم شنيغيانغ الخاضع لحكم ذاتي وكان يعرف باسم شرق تركستان قبل أن تضمه الصين لأراضيها في عام 1955. والأويغور يعتبرونه موطنهم التاريخي إذ يشكلون أغلبية سكانه ويقدر عددهم بنحو 15 مليون نسمة. ويعد شنيغيانغ بوتقة انصهار للأويغور والأقليات المسلمة الأخرى في آسيا الوسطى من الدول المجاورة مثل كازاخستان وقرغيزستان.    


https://www.alhurra.com/a/%d8%ac%d9%86%d9%8a%d9%81-%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%ba%d9%88%d8%b1-%d9%88%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a8%d9%83%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%


Tue, 06 Nov 2018 12:06:45 +0000

Facebook TwitThis